ابكر .. داعية سلام لا إرهاب
بقلم/ جميلة علي نسم
نشر منذ: سنتين و 9 أشهر و يومين
الخميس 12 أكتوبر-تشرين الأول 2017 12:00 ص


لم يكن الحسن أبكر يوما داعية عنف أو فوضى او ارهاب وانما كان دوما مرجعاً للقبائل يسعى للصلح والسلم بين الخصوم ولو كلفه البذل والعطاء من ماله ووقته , فأين الارهاب في فعله هذا ؟!

طيلة عقود من عمره سعى الحسن ابكر بمد يد العون والمساعدة للفقراء والمحتاجين   والارامل والمهمشين , فكان خير سند ومعين , يسد حاجاتهم ويرعى شؤونهم , فهل ذلك إرهاب يا سادة البيت الأبيض ؟!

من يسخر حياته لرعاية الايتام ويسعى في كفالتهم عند فاعلي الخير والمحسنين ويساعد المعاقين وللمرضى ويوفر العلاج لهم لا يمكن أن يحمل الشر لأحد من العالمين .

كيف لرجل حمل هم مجتمعه بكافة شرائحه وساند المرأة بالتحفيز والتشجيع رغم كل الواقع المحيط ودعمها للمشاركة في الحياة السياسية وعمل على توفير المناسبة لتعليميها وتأهيلها , ودعم المنظمات المدينة ومشاريعها لا يمكنه ان يكون متطرفا أو مساندا للتطرف الذي تزعمون.

إن امريكا بحاجة الى أن تعيد الاعتبار لقراراتها من خلال تصحيح المواقف الخاطئة والقرارات السلبية التي اعتمدت في اصدارها على تقارير من مليشيا الحوثي والمخلوع الانقلابية ضد شخصيات وطنية مثل العميد الحسن أبكر أحد قيادات الجيش الوطني اليمني , فهذا الرجل داعية سلام فسيرته معروفة بين القبائل اليمنية وعند الحكومة اليمنية , وحتى عند الاشقاء في الخليج , فهو أحد دعاة الوسطية والاعتدال والكرم والرحمة.